منتدى عين معبد الإسلامي



 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
<div style="background-color: #ffffff;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_ticker/news_widget" title="News Widget">News Widget</a></div>

شاطر | 
 

  مختارات من كتاب ( الأخلاق والسير في مداواة النفوس ) لابن حزم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محفوظ
المدير العام
avatar

البلد : البلد
ذكر
عدد المساهمات : 280
نقاط : 802
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/08/2010

مُساهمةموضوع: مختارات من كتاب ( الأخلاق والسير في مداواة النفوس ) لابن حزم   الأحد ديسمبر 05, 2010 12:52 pm

مختارات من كتاب ( الأخلاق والسير في مداواة النفوس ) لابن حزم
دار الكتب العلمية
الشيخ محمد الحمد

قال - رحمه الله - :
1- لا تبذلنفسك إلا فيما هو أعلى منها، وليس ذلك إلا في ذات الله - عز وجل - في دعاءإلى حق، وفي حماية للحريم، وفي دفع هوان لم يوجبه عليك خالقك - تعالى -وفي نصر مظلوم.
وباذلُ نفسِه في عرض دنيا كبائع الياقوت بالحصى. ص16
2- العاقل لا يرى لنفسه ثمنا ًإلا الجنة. ص16
3- لإبليس في ذم الرياء حباله؛ وذلك أنه رب ممتنع من فعل خير؛ خوف أن يظن به الرياء. ص16
4- العقل والراحة هو اطراح المبالاة بكلام الناس، واستعمال المبالاة بكلام الخالق - عز وجل - بل هذا باب العقل والراحة كلها. ص17
5- من قدَّر أن يسلم من طعن الناس وعيبهم فهو مجنون. ص17
6-ليس بين الفضائل والرذائل، ولا بين الطاعات والمعاصي إلا نفار النفسوأنسها فقط؛ فالسعيد من أنست نفسه بالفضائل والطاعات، ونفرت نفسه منالرذائل والمعاصي.
والشقي بالعكس من ذلك، وليس هاهنا إلا صنع الله - تعالى - وحفظه. ص18
7-لو لم يكن من فضل العلم إلا أن الجهال يهابونك ويجلونك، وأن العلماءيحبونك ويكرمونك لكان ذلك سببا ًفي وجوب طلبه؛ فكيف بسائر فضله في الدنياوالآخرة؟
ولو لم يكن من نقص الجهل إلا أن صاحبه يحسد العلماء، ويغبطنظراءه من الجهال - لكان ذلك سببا ً إلى وجوب الفرار عنه؛ فكيف بسائررذائله في الدنيا والآخرة؟
8- الباخل بالعلم ألأم من الباخل بالمال؛لأن الباخل بالمال أشفق من فناء ما بيده، والباخل بالعلم بخل بما لا يفنىعلى النفقة، ولا يفارقه مع البذل.
9- أجل العلوم ما قربك من خالقك - تعالى - وما أعانك على الوصول إلى رضاه.
10- انظر في المال، والحال، والصحة إلى من دونك، وانظر في الدين، والعلم والفضائل إلى من فوقك.
11-العلوم الغامضة كالدواء القوي، يصلح الأجساد القوية، ويهلك الأجسادالضعيفة، وكذلك العلوم الغامضة تزيد العقل القوي جودة ً وتصفيه من كل آفه،وتهلك ذا العقل الضعيف.
12- احرص على أن توصف بسلامة الجانب، وتَحَفَّظْ من أن توصف بالدهاء؛ فيكثر المتحفظون منك، حتى ربما أضر ذلك بك، وربما قتلك.
13- إذا تكاثرت الهموم سقطت كلها.
14- وطن نفسك على ما تكره - يَقِلَّ همك إذا أتاك، ويعظم سرورك ويتضاعف إذا أتاك ما تحب مما لم تكن قدَّرتَه.
15- طوبى لمن علم من عيوب نفسه أكثر مما يعلم الناس منها.
16-لا تحقر شيئا ًمن عمل غد ٍأن تحققه بأن تُعَجِّله اليوم وإن قلَّ؛ فإنقليل الأعمال يجتمع كثيرها، وربما أعجز أمرها عند ذلك فيبطل الكل.
17- لا تحقر شيئا ً مما ترجو به تثقيل ميزانك يوم البعث أن تعجله الآن وإن قلَّ؛ فإنه يحط عنك كثيراً، ولو اجتمع لقذف بك في النار.
18- من استخف بحرمات الله فلا تأمنه على شيء مما تشفق عليه.
19- لم أر لإبليس أصيد ولا أقبح من كلمتين ألقاهما على ألسنة دعاته:
إحداهما: اعتذار من أساء بأن فلاناً أساء قبله.
والثانية:استسهال الإنسان أن يسيء اليوم؛ لأنه قد أساء أمس، أو أن يسيء في وجه ما؛لأنه قد أساء في غيره؛ فقد صارت هاتان الكلمتان عذراً مسهلتين للشر،ومدخلتين في حد ما يعرف ويجمل ولا ينكر.
20- إهمال ساعة يفسد رياضة سنة.
21- لو علم الناقص نقصه لكان كاملاً. ص38
22- لا يخلو مخلوق من عيب؛ فالسعيد من قلت عيوبه ودقت. ص38
23- إذا نام الإنسان خرج عن الدنيا، ونسي كل سرور وكل حزن؛ فلو رتب نفسه في يقظته على ذلك - أيضاً - لسعد السعادة التامة. ص20
24- استبقاك من عاتبك. ص39
25- لا ترغب فيمن يزهد فيك؛ فتحصل على الخيبة والخزي. ص39
26- لا تزهد فيمن يرغب فيك؛ فإنه باب من أبواب الظلم، وترك مقارضة الإحسان، وهذا قبيح. ص39
27-لا تنصح على شرط القبول، ولا تشفع على شرط الإجابة، ولا تهب على شرطالإثابة، ولكن على سبيل استعمال الفضل، وتأدية ما عليك من النصيحةوالشفاعة وبذل المعروف. ص41
28- أصول الفضائل كلها أربعة عنها تتركب كل فضيلة، وهي العدل، والفهم، والنجدة، والجود. ص59
29- أصول الرذائل كلها أربعة عنها تتركب كل رذيلة وهي الجور، والجهل، والجبن، والشح. ص59
30- من العجائب أن الفضائل مستحسنة ومشتثقلة، والرذائل مستقبحة ومستخفة. ص80
31- مِن أراد الإنصاف فليتوهم نفسه مكان خصمه؛ فإنه يلوح له وجه تعسفه. ص8
32- مِن بديع ما يقع في الحسد قول الحاسد إذا سمع إنساناً يُغْرِب في علم ما: هذا شيء بارد لم يُتَقَدَّم إليه، ولا قاله قبله أحد.
فإن سمع من يبين ما قد قاله غيره قال: هذا بارد وقد قيل قبله.
وهذه طائفة سوء قد نصبت أنفسها للقعود على طريق العلم، يصدون الناس عنها؛ ليكثر نظراؤهم من الجهال. ص77 - 78
33-لا عيب على من مال بطبعه إلى بعض القبائح، ولو أنه أشد العيوب وأعظمالرذائل ما لم يظهره بقول أو فعل، بل يكاد يكون أحمد ممن أعانه طبعه علىالفضائل.
ولا تكون مغالبة الطبع الفاسد إلا عن قوة عقل فاضل. ص78 - 79
34- الثبات الذي هو صحة العقد، والثبات الذي هو اللجاج مشتبهان اشتباهاً لا يفرق بينهما إلا عارف بكيفية الأخلاق.
والفرقبينهما أن اللجاج هو ما كان على الباطل، أو ما فعله الفاعل نصراً لما نشبفيه، وقد لاح له فساده، أو لم يَلُحْ له صوابه ولا فساده، وهذا مذموم،وضده الإنصاف.
وأما الثبات الذي هو صحة العقد فإنما يكون على الحق، أو على ما اعتقد المرء حقا ًما لم يلح له باطله، وهذا محمود، وضده الاضطراب.
وإنما يلام بعض هذين لأنه ضيع تدبر ما ثبت عليه، وترك البحث عما التزم أحق هو أم باطل. ص57
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mahfoud1236.yoo7.com/forum.htm
 
مختارات من كتاب ( الأخلاق والسير في مداواة النفوس ) لابن حزم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عين معبد الإسلامي :: المنتديات الإسلامية على مذهب السنة و الجماعة :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: