منتدى عين معبد الإسلامي



 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
<div style="background-color: #ffffff;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_ticker/news_widget" title="News Widget">News Widget</a></div>

شاطر | 
 

  مع الحسين بن علي '' رضي الله عنهما '' في كربلاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محفوظ
المدير العام
avatar

البلد : البلد
ذكر
عدد المساهمات : 280
نقاط : 802
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/08/2010

مُساهمةموضوع: مع الحسين بن علي '' رضي الله عنهما '' في كربلاء   الخميس ديسمبر 09, 2010 11:20 am



فيمطلع كل عام هجري، يتذكر المسلمون أحداثاً جِساماً؛ على رأسها الهجرةالعظيمة التي غيّرت مجرى التاريخ، وذكرى انتصار موسى صلى الله عليه وسلمعلى فرعون، فيكون شهر الله المحرم مصدر اعتزاز للمسلمين وفرحة بانتصارالخير على الشر، ولذلك أُمِر المسلمون بأن يصوموا اليوم العاشر منه شكراًلله تعالى، ويوماً قبله أو بعده مخالفة لليهود الذين يصومونه وحده.

وكانلهذا اليوم قداسة حتى عند المشركين، فقد روى البخاري عَنْ عَائِشَةَرَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ قُرَيْشًا كَانَتْ تَصُومُ يَوْمَعَاشُورَاءَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّىاللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصِيَامِهِ حَتَّى فُرِضَ رَمَضَانُ ، َقَالَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم:َ "مَنْ شَاءَفَلْيَصُمْهُ وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ". وفي حديث آخر أنه كان يوماً "تُسْتَرُ فِيهِ الْكَعْبَة".

ولكن محرم، وعاشوراء يذكر المسلمينكذلك بحادثة جلل، لا تهون في قلوب المؤمنين، هي حادثة استشهاد الإمامالحسين بن علي -رضي الله عنهما- في كربلاء، ولولا أننا سمعنا أُمَّعَطِيَّةَ قَالَتْ: كُنَّا نُنْهَى أَنْ نُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَثَلَاثٍ إِلاَّ عَلَى زَوْجٍ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا، وتعزو ذلكإلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لكان مثل الحسين يستحق استمرار الحدادعليه أبد الدهر، بل إنّ جدّ الحسين أولى منه بأبي هو وأمي صلى الله عليهوسلم.

إن ذكرى استشهاد الحسين بن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-لجديرة بالبسط والتأسي، دون أن نسمح لألسنتنا بالخوض في أقدار الصحابةوالتابعين الذين حضروا تلك الفتن العظيمة، وكانت لهم مواقفهم والظروف التيأحاطت بهم، التي لا ندري ـ معها ـ لو كنا معهم ماذا كنا سنصنع؟ وإن دماءسلم الله أيدينا منها نريد أن تسلم ألسنتنا منها، (تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْخَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلا تُسْأَلُونَعَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [سورة البقرة: 134] ، ولا أريد بهذه الخطبةإلا ذكر ما تدعو الحاجة لمعرفته من شأن هذا العَلَم الذي لا ينبغي أنيُقابل الغلوّ في حبّه عند قوم بالجفاء عند آخرين، حتى بلغ الأمر أن يُهجراسم الحسين أو يُنسى فضله، وهو من هو في القدر والمكانة في نفس رسولنا صلىالله عليه وسلم، ولو أنه اكتفى بشرف كونه من آل بيت رسول الله الطاهرين،لكفاه شرفاً، (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَأَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) [سورة الأحزاب:33].
بلى إن حبّه دين وعبادة يُرجى بها رضا الله تعالى وثوابه.

فمع الحسين بن علي بن أبي أطالب، ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم نقضي الدقائق الغوالي من هذا اليوم المبارك..
الحسينبن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي القرشي، سبط رسول الله صلى اللهعليه وسلم وريحانته، وشبيهه في الخَلْق من الصدر إلى القدمين، أبوه أميرالمؤمنين علي، وأمه فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ،وكنيته أبو عبد الله ولقبه الشهيد، وهو أحد سيدي شباب أهل الجنة مع أخيهالحسن.

ولد في المدينة المنورة في شعبان في السنة الرابعة للهجرة،وعقّ عنه جدّه رسول الله عليه السلام، كما عقّ عن أخيه الحسن من قبل، وقالفيهما: "هما ريحانتايَ من الدنيا" رواه البخاري. وعن جابر أنه قال: وقددخل الحسين المسجد: "من أحب أن ينظر إلى سيّد شباب أهل الجنة فلينظر إلىهذا" سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم
(1).

وكانالرسول صلى الله عليه وسلم يحبه ويلاعبه ويقول عنه: "حسين سبط من الأسباط،من أحبني فليحبّ حسيناً" وفي رواية: "أحبّ الله من أحبّ حسيناً" أخرجه ابنماجه وأحمد والترمذي وحسّنه وصحّحه الحاكم ووافقه الذهبي.

عاشالحسين طفولته وصدر شبابه في المدينة المنورة، وتربّى في بيت النبوة ثم فيبيت والده، وفي حلقات العلم في المسجد النبوي الشريف على الأخلاق الفاضلةوالعادات الحميدة، أُثر عنه أنه حج خمساً وعشرين حجة ماشياً، وشهد سنة35هـ مبايعة والده الإمام علي بالخلافة ثم خروجه معه إلى الكوفة، وشهد معهموقعة الجمل ثم صفين، ثم قتال الخوارج، وبقي معه حتى استشهاده سنة 40هـ،فأقام مع أخيه الحسن في الكوفة إلى أن تنازل الحسن عن الخلافة، وسلم الأمرإلى معاوية بن أبي سفيان، وهو ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم ، فعنأَبي بَكْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّيفَإِذَا سَجَدَ وَثَبَ الْحَسَنُ عَلَى ظَهْرِهِ وَعَلَى عُنُقِهِفَيَرْفَعُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَفْعًا رَفِيقًا لِئَلَّايُصْرَعَ قَالَ فَعَلَ ذَلِكَ غَيْرَ مَرَّةٍ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْنَاكَ صَنَعْتَ بالْحَسَنِ شَيْئًا مَارَأَيْنَاكَ صَنَعْتَهُ قَالَ إِنَّهُ رَيْحَانَتِي مِنَ الدُّنْيَاوَإِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَعَسَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْيُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ *رواه أحمد.

وكانالحسين لا يعجبه ما عمل أخوه، بل كان رأيه القتال؛ لأنه يرى أنه الأحقبالخلافة، ولكنه أطاع أخاه الذي كان يرى ـ كذلك ـ أحقّيته بالخلافة ولكنهآثر حقن دماء المسلمين، وبايع الحسين معاوية، ورجع معه إلى المدينة وأقاممعه إلى أن مات معاوية سنة60هـ.

ولما تولى يزيد بن معاوية الخلافة،بعث إلى واليه على المدينة الوليد بن عتبة ليأخذ البيعة من أهلها، فامتنعالحسين عن البيعة، وخرج إلى مكة وأقام فيها، ثم أتته كتب أهل الكوفة فيالعراق تبايعه على الخلافة وتدعوه إلى الخروج إليهم، فأرسل إليهم ابن عمهمسلم بن عقيل بن أبي طالب ليأخذ بيعتهم فطالت غيبة مسلم وانقطعت أخباره،فتجهز الحسين مع جملة من أنصاره للتوجه إلى العراق، ونصحه بعض أقاربهوأصحابه بالبقاء في مكة وعدم الاستجابة لأهل العراق، ومنهم عبد الله بنعباس، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن جعفر، وجابر بن عبد الله، كما كتبتإليه إحدى النساء وتسمى (عمرة) تقول: حدثتني عائشة أنها سمعت رسول اللهصلى الله عليه وسلم يقول: "يقتل الحسين بأرض بابل" فلما قرأ كتابها قال:"فلا بد إذاً من مصرعي"، وخرج بمن معه متوجّهاً إلى العراق وفي الطريققريباً من القادسية لقيه الحر بن يزيد التميمي فقال له: ارجع فإني لم أدعلك خلفي خيراً.

وأخبره أن عبيد الله بن زياد والي البصرة والكوفةقتل مسلم بن عقيل، فهم الحسين أن يرجع ومعه إخوة مسلم فقالوا: "والله لانرجع حتى نصيب بثأرنا أو نُقْتَل" فتابع سيره حتى وصل إلى منطقة الطفّ قربكربلاء، وكان عدد ما معه من الرجال (45) فارساً ونحو (100) راجل إضافة إلىأهل بيته من النساء والأطفال، حيث إن أهل الكوفة خذلوه ولم يوفوا بوعودهملنصرته، فالتقى بمن معه بجيش عبيد الله بن زياد بقيادة عمر بن سعد بن أبيوقاص، وكان معه أربعة آلاف فارس، وجرت بينهما مفاوضات لم تسفر عن اتفاق،فهاجم جيش ابن زياد الحسين ورجاله، فقاتل الحسين ومن معه قتال الأبطالواستشهد الحسين ومعظم رجاله، ووُجد في جسده ثلاثة وثلاثون جرحاً، وكان ذلكفي يوم عاشوراء من عام (61هـ) رحمه الله ورضي عنه ، ورثاه الشعراء على مرالقرون ، ومن ذلك ما قاله الشاعر عبدالله بن عوف بن الأحمر :

صحوت وودعت الصبا والغوانيا *** وقلت لأصحابي: أجيبوا المناديا
و قولوا له إذ قام يدعو إلى *** قبيل الدعا: لبيك لبيك داعيا
ألا و انع خير الناس جدا و *** حسينـاً لأهل الدين إن كنت ناعيا
ليبك حسيناً مرمل ذو خصاصة *** عديم و أيتام تشكى المواليا
فأضحى حسين للرماح دريئة *** وغودر مسلوباً لدى الطفّ ثاويا
ليبك حسيناً كلما ذرّ شارق *** وعند غسوق الليل من كان باكيا
لحا الله قوماً أشخصوهم و *** فلم ير يوم البأس منهم محاميا
و لا موفياً بالعهد إذ حَمِيَ *** ولا زاجراً عنه المضلين ناهيا
فيا ليتني إذ ذاك كنت شهدته *** فضاربت عنه الشانئين الأعاديا
و دافعت عنه ما استطعت *** و أعملت سيفي فيهم و سنانيا
فيا أمة تاهت و ضلت سفاهة *** أنيبوا فأرضوا الواحد المتعاليا

ويروىأن قاتله هو سنان بن أبي سنان النخعي، وأن خولي بن يزيد الأصبحي هو الذيأجهز عليه واجتزّ رأسه، وقُتل مع الحسين سبعة عشر رجلاً من أهل بيته، منهمإخوته الأربعة، رحمهم الله جميعاً.

ويروى أنه لما ورد رأس الحسينإلى يزيد بن معاوية ومعه جماعة من أهل البيت وجلّهم من النساء، قال يزيد:كنت أرضى من طاعتكم بدون قتل الحسين، فقالت سكينة بنت الحسين: يا يزيدأبنات رسول الله سبايا؟ قال: يا ابنة أخي هو والله أشدُّ عليَّ منه عليك،وقال كلاماً يشتم فيه عبيد الله بن زياد ه ما رواه يونس بن حبيب: أن يزيد كان يقول: وما عليّ لو احتملت الأذى وأنزلت الحسين معي، وحكّمتهفيما يريد، وإن كان علي في ذلك وهن، حفظاً لرسول الله صلى الله عليه وسلمورعاية لحقه، لعن الله ابن مرجانة ـ يعني عبيد الله ـ فإنه أحرجه واضطره،وقد كان سأل أن يخلي سبيله أن يرجع من حيث أقبل، أو يأتيني، فيضع يده فييدي، أو يلحق بثغر من الثغور، فأبى ذلك عليه وقتله، فأبغضني بقتلهالمسلمون، وزرع لي في قلوبهم العدواة" (). ثم قال: رحم الله حسيناًلَودِدت أن أُتيت به سِلمًا.

ثم أمر بالنساء فأدخلن على نسائه،وأمر آل أبي سفيان فأقمن المأتم على الحسين ثلاثة أيام، ثم أمر بتجهيزنساء آل البيت وإعادتهن إلى المدينة معزّزات.

وكان رسول الله صلىالله عليه وسلم يعلم بأن ابنه وحبيبه سوف يقتل على يد مسلمين، فقد روى أبوأمامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لنسائه: "لا تُبَكُّوا هذا" يعنيحسيناً، فكان يوم أم سلمة، فنزل جبريل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلملأم سلمة : لا تدعي أحدا يدخل، فجاء حسين فبكى، فخلته يدخل، فدخل حتى جلسفي حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال جبريل: إن أمتك ستقتله، قاليقتلونه وهم مؤمنون؟ قال : نعم ، وأراه تربته. إسناده حسن كما قال الإمامالذهبي.
وقد بقي هذا اليوم دامياً في قلوب أصحاب رسول الله صلى اللهعليه وسلم ، لم ينسوه لأهل العراق الذين حضروا مصرع الحسين دون أن يدافعواعنه، ففي البخاري عَنِ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ قَالَ كُنْتُ شَاهِدًا لِابْنِعُمَرَ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ دَمِ الْبَعُوضِ فَقَالَ مِمَّنْ أَنْتَ؟فَقَالَ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ قَالَ انْظُرُوا إِلَى هَذَا يَسْأَلُنِيعَنْ دَمِ الْبَعُوضِ وَقَدْ قَتَلُوا ابْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِوَسَلَّمَ يَقُولُ هُمَا رَيْحَانَتَايَ مِنَ الدُّنْيَا*.

وأما عنعلاقته بعمر بن الخطاب وعمرو بن العاص ممن يظن بعضهم أنه كان بينهم مايسوء، فقد روى الإمام الذهبي أخباراً عديدة أسانيدها صحيحة، تدل على مكانةخاصة للحسين في قلب عمر رضي الله عنه، منها، أنه قال له: "أي بني وهل أنبتعلى رؤوسنا الشعر إلا الله ثم أنتم، ووضع يده على رأسه، وقال: أي بني! لوجعلت تأتينا وتغشانا". وكان يفرض له خمسة آلاف مثل أبيهم رضي الله عنه،وحين كسا أبناء الصحابة لم يجد ما يناسب الحسنين، فبعث إلى اليمن فأتيبكسوة لهما، فقال: الآن طابت نفسي. وبينا عمرو بن العاص رضي الله عنه فيظل الكعبة إذ رأى الحسين فقال: هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء اليوم.

اللهمإنا أحببنا الحسن والحسين وأمّهما وأباهما وعِترتهما الصالحة؛ لحبّنالنبيك صلى الله عليه وسلم فاجعلنا يوم القيامة مع من أحببْنا.
اللهم صلّ وسلم عليهم جميعاً، وصلّ وسلّم على نبيك محمد خاصة، وعلى آله أجمعين وصحابته والتابعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

[color=#ff0000]---------------------------------------------

(1) ذكره الهيثمي في المجمع 9/187 ونسبه إلى أبي يعلى وليس لأحمد ، وقال: رجاله رجال الصحيح غير الربيع بن سعد وهو ثقة.

المصدر : الإسلام اليوم

مع الحسين بن علي " رضي الله عنهما " في كربلاء


د.خالد بن سعود الحليبي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mahfoud1236.yoo7.com/forum.htm
 
مع الحسين بن علي '' رضي الله عنهما '' في كربلاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عين معبد الإسلامي :: المنتديات الإسلامية على مذهب السنة و الجماعة :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: