منتدى عين معبد الإسلامي



 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
<div style="background-color: #ffffff;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_ticker/news_widget" title="News Widget">News Widget</a></div>

شاطر | 
 

  اتفاق أهل السنة والجماعة واجب ورحمة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محفوظ
المدير العام
avatar

البلد : البلد
ذكر
عدد المساهمات : 280
نقاط : 802
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/08/2010

مُساهمةموضوع: اتفاق أهل السنة والجماعة واجب ورحمة   الثلاثاء ديسمبر 14, 2010 1:07 pm


اتفاق أهل السنة والجماعة واجب ورحمة

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعدُ:

اعلمأخي القارئ ان الاختلاف والمخالفة: ان يأخذ كل واحد طريقاً غير طريق الآخرفِي الحال أو المقال، ولما كان الاختلاف بين الناس في القول، غالب أمرهومنتهاه، يقتضي التنازع، استعمل ذلك للمنازعة والمُجادلة،

قال الله تعالى:{فاخْتلف الأحْزابُ} [مريم: 37]،
وقال: {ولايزالون مُخْتلِفِين}[هود: 118]،
وقال: {عمّ يتساءلُون عنِ النّبا الْعظِيمِ الّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتلِفُون} [النبأ: 1 - 3]، وقال:{انّكُمْ لفِي قوْلٍ مُخْتلِفٍ} [الذاريات: 8].

ومن الأدلة على ان الشريعة دعت الى الاجتماع والاتفاق
قول الله تعالى:
{واعْتصِمُوا بِحبْلِ اللّهِ جمِيعًا ولا تفرّقُوا} [ال عمران: 103]،
وقال: {ولا تنازعُوا فتفْشلُوا وتذْهب رِيحُكُمْ}[ الأنفال: 46]،
وقال:
{ولا تكُونُوا مِن الْمُشْرِكِين مِن الّذِين فرّقُوا دِينهُمْ وكانُوا شِيعًا كُلُّ حِزْبٍ بِما لديْهِمْ فرِحُون} [الروم31 - 32]،
وقال: {ولا تكُونُوا كالّذِين تفرّقُوا واخْتلفُوا مِنْ بعْدِ ما جاءهُمُ الْبيِّناتُ وأُولئِك لهُمْ عذابٌ عظِيمٌ} [ال عمران: 105].

ومن أدلة جمع الكلمة والنهي عن الاختلاف: الأمر بالتحاكم والرد عند التنازع الى الطريق المعصوم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، قال تعالى:
{ولوْ كان مِنْ عِنْدِ غيْرِ اللّهِ لوجدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كثِيراً}
[ النساء: 82]،
أعني: الوحي وهو كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: {فانْ تنازعْتُمْ فِي شيْءٍ فرُدُّوهُ الى اللّهِ والرّسُولِ}
[ النساء:59]،
وقال تعالى:
{فلاوربِّك لا يُؤْمِنُون حتّى يُحكِّمُوك فِيما شجر بيْنهُمْ ثُمّ لا يجِدُوافِي أنْفُسِهِمْ حرجاً مِمّا قضيْت ويُسلِّمُوا تسْلِيماً}
[ النساء: 65]،
وقال تعالى:
{وما اخْتلفْتُمْ فِيهِ مِنْ شيْءٍ فحُكْمُهُ الى اللّهِ}
[ الشورى: 10].

اتفاق أمُّتِي رحْمة قال تعالى:
{ولوْ شاء ربُّك لجعل النّاس أُمّةً واحِدةً ولايزالون مُخْتلِفِين الا منْ رحِم ربُّ}﴾
[هود: 118- 119].
قال ابن كثير في تفسيره: أي لوفق بينكم ولما جعل اختلافا ولا تباغض ولا شحناء ا.هـ وقوله:

{ولايزالون مُخْتلِفِين الا منْ رحِم ربُّك
فالاختلاف والتنازع قائم بين الناس الى يوم القيامة الا من شملته الرحمة بعدم الاختلاف،
{الا منْ رحِم ربُّك
فمنرحم ربك غير مختلف.وفيه اشارة الى الفرقة الناجية، والطائفة الظاهرةبالكتاب والسنة والأثر، وهم أهل الحديث والسنة والجماعة، الذين هداهم اللهبفضله وكرمه الى الحق فاتفقوا عليه، ولم يختلفوا فيه.
قال شيخ الاسلام ابن تيمية في «منهاج السنة» {346/6}:

ومناستقرأ أخبار العالم في جميع الفرق، تبين له أنه لم يكن قط طائفة أعظماتفاقاً على الهدى والرشد، وأبعد عن الفتنة والتفرق والاختلاف من أصحابرسول الله صلى الله عليه وسلم، الذين هم خير الخلق بشهادة الله لهم بذلك، اذ يقول تعالى:
{كُنْتُمْ خيْر أُمّةٍ أُخْرِجتْ لِلنّاسِ تأْمُرُون بِالْمعْرُوفِ وتنْهوْن عنِ الْمُنْكرِ وتُؤْمِنُون بِاللّهِ} [آل عمران:110].
كمالم يكن في الأمم أعظم اجتماعاً على الهدى وأبعد عن التفرق والاختلاف منهذه الأمة، لأنهم أكمل اعتصاماً بحبل الله الذي هو كتابه المنزل وما جاءبه من نبيه المرسل، وكل من كان أقرب الى الاعتصام بحبل الله وهو اتباعالكتاب والسنة، كان أولى بالهدى والاجتماع والرشد والصلاح، وأبعد عنالضلال والافتراق والفتنة.


الاختلاف طريقة ومذهب أهل الباطل

قال الله تعالى: {وانّ الّذِين اخْتلفُوا فِي الْكِتابِ لفِي شِقاقٍ بعِيدٍ} [البقرة: 176]، وقال: {وما اخْتلف فِيهِ الا الّذِين أُوتُوهُ مِنْ بعْدِ ما جاءتْهُمُ الْبيِّناتُ بغْيًا بيْنهُمْ} [البقرة: 213]،
وقال:
{ولا تكُونُوا كالّذِين تفرّقُوا واخْتلفُوا مِنْ بعْدِ ما جاءهُمُ الْبيِّناتُ وأُولئِك لهُمْ عذابٌ عظِيمٌ}
[ آل عمران: 105]، وقال:
{انالّذِين فرّقُوا دِينهُمْ وكانُوا شِيعًا لسْت مِنْهُمْ فِي شيْءٍ انّماأمْرُهُمْ الى اللّهِ ثُمّ يُنبِّئُهُمْ بِما كانُوا يفْعلُون}
[الأنعام: 159]،
وقال:
{ولقدْبوّأْنا بنِي اسْرائِيل مُبوّأ صِدْقٍ ورزقْناهُمْ مِن الطّيِّباتِ فمااخْتلفُوا حتّى جاءهُمُ الْعِلْمُ ان ربّك يقْضِي بيْنهُمْ يوْمالْقِيامةِ فِيما كانُوا فِيهِ يخْتلِفُون} [ يونس: 93].

وقالالآجري في كتابه «الشريعة»{1/10}: ثم ان الله عز وجل أمر نبيه صلى اللهعليه وسلم ان يتبع ما أنزل اليه ولا يتبع أهواء من تقدم من الأمم فيمااختلفوا فيه، ففعل صلى الله عليه وسلم، وحذّر أمته الاختلاف، والاعجاببالرأي، واتباع الهوى،
قال الله عز وجل:
{ولقدْآتيْنا بنِي اسْرائِيل الْكِتاب والْحُكْم والنُّبُوّة ورزقْناهُمْ مِنالطّيِّباتِ وفضّلْناهُمْ على الْعالمِين وآتيْناهُمْ بيِّناتٍ مِنالأمْرِ فما اخْتلفُوا الا مِنْ بعْدِ ما جاءهُمُ الْعِلْمُ بغْيًابيْنهُمْ ان ربّك يقْضِي بيْنهُمْ يوْم الْقِيامةِ فِيما كانُوا فِيهِيخْتلِفُون ثُمّ جعلْناك على شرِيعةٍ مِن الأمْرِ فاتّبِعْها ولا تتّبِعْأهْواء الّذِين لا يعْلمُون انّهُمْ لنْ يُغْنُوا عنْك مِن اللّهِ شيْئًاوانّ الظّالِمِين بعْضُهُمْ أوْلِياءُ بعْضٍ واللّهُ ولِيُّ الْمُتّقِين}
[الجاثية:16-19].

المعيار للحق والباطل هو بعرض الأقوال والأفعال على الكتاب والسنة

روى مسلم في «صحيحه» {867} من حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«أما بعد، فان خير الحديث كتاب الله، وخير الهدى هدى محمد، وشرّ الأُمور محدثاتُها، وكلُّ بدعة ضلالة».
يُعْرضُما يصدر من أقوال وآراء وأفعال على الكتاب والسنة، فما جاء موافقا للنصوصكان دينا، وما كان مخالفا للكتاب والسنة فليس من الاسلام في شيء،
وهناك مقالات اشتهرت على السنة الناس منها القول:
بأن «اختلاف أمتي رحمة«،
وكان لها الأثر السيئ على دين بعض الناس.وهذا القول يخالف ويصادم النصوص الشرعية الظاهرة،
وماذكرنا من أدلة قاضية بفساد معنى هذه المقالة، فكل ما خالف الكتاب والسنةعدّه أهل العلم باطلاً، وما وافقها عدوه حقا.وهكذا عُلِم من تناقضها معكلام الله تعالى، كما في قوله:
{ولايزالون مُخْتلِفِين الا منْ رحِم ربُّك
بطلان وفساد القول بأن «اختلاف أمتي رحمة «، فأخبر في الآية ان أهل الرحمة لا يختلفون.

كيف يُردُّ بالرأي نصوص قطعية الدلالة قطعية الثبوت؟


بدأتهذه المقالة قولاً، فأصبحت رايةً، وتتابعت الأجيال بعضها ينقل عن بعض،الناقل يحسن الظن بالمنقول عنه، فلا يناقش القول، ولا يقوم بعرضه علىالكتاب والسنة، حتى تمكنت من النفوس، وصارت الصعوبة في الخروج من ظلمتها،بل ذهب بِهم المذهب الى البحث عن توجيهات ومخارج لمعناها، حتى تبقى تلكالمقالة مدخلاً للخلاف والنزاع، وتفريق الأمة الى يوم القيامة، ليقضي اللهما أراده كوناً وحرمه شرعاً في قوله:
{ولوْ شاء ربُّك لجعل النّاس أُمّةً واحِدةً ولايزالون مُخْتلِفِين الا منْ رحِم ربُّك}
[هود:118 - 119].وقد ذكرنا ان قولهم: «اختلاف أمتي رحمة«، مجرد رأْيٍّ رأوه،فأذاعوه، وتناقلوه، ومن نسبه الى الحديث والآثار فعليه ان يسم لنا رجاله؟فان الاسناد من الدين، ولهذا الدين حراس، وللحديث نقاد وجهابذة، ينفون عنهكل دخيل، والحمد لله رب العالمين.

د.عبدالعزيز بن ندى العتيبي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mahfoud1236.yoo7.com/forum.htm
 
اتفاق أهل السنة والجماعة واجب ورحمة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عين معبد الإسلامي :: المنتديات الإسلامية على مذهب السنة و الجماعة :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: