منتدى عين معبد الإسلامي



 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
<div style="background-color: #ffffff;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_ticker/news_widget" title="News Widget">News Widget</a></div>

شاطر | 
 

  الكلام على حديث :" فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محفوظ
المدير العام
avatar

البلد : البلد
ذكر
عدد المساهمات : 280
نقاط : 802
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/08/2010

مُساهمةموضوع: الكلام على حديث :" فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم "   السبت أغسطس 14, 2010 8:00 pm

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

أما بعد :

قال الترمذي (2687) حدثنا محمد بن عبد الأعلى، أخبرنا سلمة بن رجاء، أخبرنا الوليد بن جميل، أخبرنا القاسم أبو عبد الرحمن، عن أبي أمامة الباهلي قال:"ذكر
لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم رجلان أحدهما: عابد والآخر عالم، فقال
رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: فضل العالم على العابد كفضلي على أدنكم،
ثم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: إن اللّه وملائكته وأهل السموات
والأرض حتى النملة في جحرها، وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير"


وقال الدارمي كما في اتحاف المهرة (19/ 554) ثنا يعقوب بن إبراهيم ثنا يزيد بن هارون ثنا الوليد بن جميل الكناني عن مكحول قال:
قال : رسول الله صلى الله عليه و سلم :" فضل العالم على العابد كفضلي على
أدناكم ثم تلا هذه الآية { إنما يخشى الله من عباده العلماء } إن الله
وملائكته وأهل سماواته وأرضيه والنون في البحر يصلون على الذين يعلمون
الناس الخير "



والرواية
المرسلة أرجح وذلك أن يزيد بن هارون ثقة ثبت وسلمة بن رجاء فيه ضعفٌ فعند
التعارض ترجح رواية يزيد بن هارون ولا شك ، ولا يوجد هنا الفقرة المتعلقة
باستغفار الحوت في البحر للعالم ، وإنما هنا الصلاة


وقال الدارمي أيضاً 352 أخبرنا
أبو المغيرة ثنا الأوزاعي عن الحسن قال :" سئل رسول الله صلى الله عليه و
سلم عن رجلين كانا في بني إسرائيل أحدهما كان عالما يصلي المكتوبة ثم يجلس
فيعلم الناس الخير والأخر يصوم النهار ويقوم الليل أيهما أفضل قال رسول
الله صلى الله عليه و سلم فضل هذا العالم الذي يصلي المكتوبة ثم يجلس فيعلم
الناس الخير على العابد الذي يصوم النهار ويقوم الليل كفضلي على أدناكم
رجلا"


أقول : وهذا أيضاً مرسل ، ولا يصح إلى الحسن كما توهم بعض الأفاضل ، فإن الأوزاعي لا يعرف بالرواية عن الحسن

وقال الدارقطني عن الأوزاعي في سننه (1/64) :" دخل على ابن سيرين في مرضه ولم يسمع منه "

أقول
: والحسن مات قبل ابن سيرين بقرابة شهرين ، قال حماد بن زيد كما في ترجمة
ابن سيرين من التهذيب :" مات الحسن أول رجب سنة عشر ومائة وصليت عليه ،
ومات محمد لتسع مضين من شوال "


والسؤال هنا هل يصلح المرسل لعضد ذاك المرسل ؟

الجواب : لا من وجوه

الأول : أن مكحولاً والأوزاعي شاميان متعاصران فاحتمال أن يكون كليهما لم قد أخذ من نفس الرجل

الثاني: أن مكحولاً كثير الإرسال عن الصحابة بل طعن بعضهم في أصل سماعه من الصحابة ، فمثله في الغالب يسقط اثنين فمراسيله معضلات


قال الإمام الذهبي في الموقظة : "ويوجد في المراسيل موضوعات.

نعم وإن صحالإسناد إلى تابعي متوسط الطبقة، كمراسيل مجاهد، وإبراهيم، والشعبي، فهو مرسل جيدلا بأس به، يقبله قوم ويرده آخرون.

ومن أوهَى المراسيل عندهم مراسيل الحسن.

وأوهى من ذلك مراسيل الزهري وقتادة وحميد الطويل من صغارالتابعين

وغالب المحققين يعدون مراسيل هؤلاء معضلات ومنقطعات؛ فإن غالبروايات هؤلاء عن تابعي كبير، عن صحابي، قد ظنوا بمرسله أنه أسقط من إسناده اثنين "

قال الجوزقاني في مقدمة الأباطيل والمناكير :" والمعضل عندنا أسوأ حالاً من المنقطع"

كما أن مكحولاً له أسانيده إلى أهل العراق فقد روى عن مسروق ولم يسمع منه ، فيحتمل أن يكون الساقط في رواية الحسن وفي روايته واحد

الثالث : أن مراسيل الحسن ضعفها بعضهم جداً وقبلها بعضهم

قال عبدالحق الإشبيلي في الأحكام الوسطى (3/341) :" مراسيل الحسن ضعافٌ جداً عندهم"

وقال ابن جرير الطبري في تهذيب الآثار مسند علي (113) :" مراسيل الحسن أكثرها صحف غير سماع وأنه إذا وصلتالأخبار فأكثر روايته عن مجاهيل لا يعرفون ومن كان كذلك فيما يروي من الأخبار وجبعندنا التثبت في مراسيله"

أقول : وابن جرير من كبار المتحمسين لقبول الأخبار المرسلة ومع ذلك قال هذا في مراسيل الحسن

وللحديث شاهدان واهيان أحدهما عن أبي سعيد الخدري والآخر عن أنس

أما
الذي عن أبي سعيد فما رواه ابن حبان في المجروحين (1/363) وابن الجوزي في
العلل المتناهية (79) عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه و
سلم "فضل العالم على العابد كفضلي على أمتي "


أقول : وقد أورده ابن حبان في ترجمة سلام الطويل وهو متروك ولم يتابعه إلا من هو في مثل وهائه

وأما
طريق أنس فقال ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله 75 - حدثنا خلف بن
القاسم ، نا ابن السكن ، نا محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي ثنا أبو كريب
محمد بن العلاء ، ثنا عمر بن بزيع أبو سعيد الطيالسي ، عن الحارث بن
الحجاج بن أبي الحجاج ، عن أبي معمر ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : « من أدى الفريضة وعلم الناس الخير كان فضله على
المجاهد العابد ، كفضلي على أدناكم رجلا ، ومن بلغه عن الله فضل فأخذ بذلك
الفضل الذي بلغه أعطاه الله ما بلغه وإن كان الذي حدثه كاذبا » قال أبو عمر
: « هذا الحديث ضعيف لأن أبا معمر عباد بن عبد الصمد انفرد به وهو متروك
الحديث ، وأهل العلم بجماعتهم يتساهلون في الفضائل فيروونها عن كل وإنما
يتشددون في أحاديث الأحكام »


والخلاصة
أن الخبر لا يثبت ، وخصوصاً لفظة استغفار الحوت في البحر للعالم فإنها ما
وردت إلا في الضعيف ، ولكنها ثبتت موقوفةً على ابن عباس


قال الدارمي في مسنده 343
- أخبرنا محمد بن عيينة عن أبي إسحاق الفزاري عن الأعمش عن شمر بن عطية عن
سعيد بن جبير عن بن عباس قال :" معلم الخير يستغفر له كل شيء حتى الحوت في
البحر"


أقول
: وكذا رواه ابن أبي شيبة في المصنف (5/285_ 26104) ط دار الكتب العلمية
من طريق أبي معاوية الضرير عن الأعمش به إسناده قوي ، مثل هذا لا يقال إلا
بتوقيف


هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mahfoud1236.yoo7.com/forum.htm
 
الكلام على حديث :" فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم "
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عين معبد الإسلامي :: المنتديات الإسلامية على مذهب السنة و الجماعة :: الحديث والسيرة النبوية-
انتقل الى: